قفزة نوعية للمملكة في مؤشر السلام العالمي:
حقق المغرب تقدماً هاماً في مؤشر السلام العالمي لعام 2024، حيث قفز 14 مركزاً ليحتل المرتبة 78 عالمياً، وفقاً لآخر تصنيف أصدره معهد الاقتصاد والسلام. وبذلك، يُصبح المغرب في المرتبة السادسة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
مؤشرات إيجابية على مختلف الأصعدة:
يعتمد مؤشر السلام العالمي على مجموعة من المؤشرات الفرعية لتقييم مستوى السلام في كل بلد، بما في ذلك:
مستوى الجريمة: شهد المغرب انخفاضاً ملحوظاً في معدلات الجريمة خلال السنوات الأخيرة.
عدد المعتقلين: تم اتخاذ خطوات هامة لتحسين ظروف السجون والحد من عدد المعتقلين.
عدد عناصر الأمن: حرصت المملكة على تعزيز قدرات أجهزتها الأمنية للحفاظ على الاستقرار والنظام العام.
الإنفاق الدفاعي: تم توجيه استثمارات هامة لتحديث وتطوير القوات المسلحة المغربية، مع التركيز على ضمان السلام والأمن.
المنطقة العربية:
على الرغم من التقدم الذي أحرزه المغرب، لا تزال منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تعاني من انعدام الاستقرار، حيث تصنف كأقل منطقة سلاماً في العالم للعام التاسع على التوالي. وتعود أسباب ذلك إلى استمرار الصراعات الإقليمية، مثل الصراع في غزة والسودان، والتي تؤدي إلى زيادة الاضطرابات الإقليمية.
عالمياً:
يُشير التقرير إلى أن العالم شهد تراجعاً طفيفاً في مستوى السلام خلال العام الماضي، حيث لا تزال العديد من الصراعات قائمة، مثل الحرب في أوكرانيا والصراع بين حماس وإسرائيل. كما يُحذر التقرير من مخاطر نشوب حرب مفتوحة في المنطقة، مع ارتفاع التوترات وتزايد الإنفاق العسكري.
التأثير الاقتصادي للعنف:
يُؤكد التقرير أن العنف يُشكل عبئاً اقتصادياً هائلاً على العالم، حيث بلغت تكلفة العنف خلال العام الماضي أكثر من 19 تريليون دولار، أي ما يعادل 13.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي.
