جولة تفقدية صارمة لضبط الأسعار داخل رحبة الأضاحي بتكوين في أكادير



 في قلب منطقة تكوين بمدينة أكادير، وصباح يوم السبت 23 ماي 2026، أشرف والي جهة سوس ماسة وعامل عمالة أكادير إداوتنان على جولة ميدانية تفقدية داخل رحبة الأضاحي بتكوين، للوقوف عن كثب على أجواء تسويق المواشي ومراقبة الأسعار مع اقتراب حلول عيد الأضحى المبارك. ورافق الوالي في هذه الزيارة الهامة وفد رسمي يضم عدداً من المسؤولين الترابيين وممثلي المصالح الجهوية، في خطوة استباقية تروم محاربة المضاربة وضمان سير عملية اقتناء الأضاحي في ظروف آمنة وشفافة تحمي حقوق الكسابة وتصون القدرة الشرائية للمواطنين.

وتكتسي رحبة الأضاحي بتكوين أهمية بالغة على صعيد عمالة أكادير إداوتنان، حيث تمتد على مساحة شاسعة تناهز سبعة هكتارات، مسجلة هذا العام عرضاً وفيراً فاق 21 ألف رأس من الأغنام والماعز. ولتبسيط خريطة توزيع هذا العرض الضخم داخل الرحبة وتسهيل عملية الاقتناء على الزوار، تم تقسيم الفضاء بشكل محكم ومنظم وفق المعطيات التالية:

  1. القطعة الأولى: تضم الحصة الأكبر بحوالي 11 ألفاً و355 رأساً من الماشية، تحت إشراف 158 مستغلاً.
  2. القطعة الثانية: خُصصت لعرض 4022 رأساً لفائدة 39 مستغلاً.
  3. القطعة الثالثة: استقبلت 4751 رأساً يشرف على بيعها 71 مستغلاً.
  4. القطعة الرابعة: تشمل 1413 رأساً موزعة على 38 مستغلاً لضمان تنوع العرض وتلبية مختلف احتياجات الأسر.

وقد مكنت هذه الترتيبات اللوجيستيكية الصارمة، إلى جانب الإجراءات الأمنية والصحية التي تسهر عليها اللجان المختصة، من محاصرة الممارسات غير القانونية التي ترفع الأسعار، وفي مقدمتها تدخل الوسطاء أو ما يعرف محلياً بـ "الشناقة". إن التدخل الحازم للسلطات لتنظيم فضاءات البيع يعكس التزاماً حقيقياً بحماية المستهلك المغربي من جشع المضاربين. وفي انتظار التفاعل الفعلي للسوق مع هذه الإجراءات، يبقى الرهان الأساسي هو تمكين الأسر من إحياء شعيرة عيد الأضحى بكل طمأنينة. هل تتوقعون أن تساهم هذه الإجراءات الصارمة في استقرار أسعار الأضاحي بمنطقتكم هذا العام؟ ندعوكم لمشاركتنا آراءكم وتجاربكم في خانة التعليقات أسفله!

تعليقات