صدمة تأشيرات كأس العالم 2026: القنصلية الأمريكية ترفض طلبات مشجعين مغاربة

 


في قلب مدينة الدار البيضاء وخلال الأيام القليلة الماضية من شهر ماي 2026، تلقى عشرات المواطنين المغاربة الراغبين في السفر لحضور فعاليات مونديال أمريكا الشمالية خبراً غير متوقع، حيث قوبلت طلباتهم للحصول على تأشيرة السفر بالرفض القاطع من طرف القنصلية الأمريكية. وقد جاء هذا القرار ليحبط آمال العديد من المشجعين الذين استعدوا مبكراً لمؤازرة المنتخب الوطني المغربي في كأس العالم 2026، حيث كانوا قد اقتنوا تذاكر المباريات الخاصة بالبطولة لضمان مقاعدهم في الملاعب، غير أن حلم السفر اصطدم بتعقيدات مساطر الحصول على "الفيزا" وتبريرات القنصلية المعتمدة على بنود قانون الهجرة.

ورغم التسهيلات التي تم الإعلان عنها مسبقاً لمشجعي المونديال، إلا أن الواقع كان مختلفاً. فقد سلك المتقدمون مسار النظام الجديد المعروف باسم "فيفا باس"، وهو آلية استثنائية تمنح حاملي تذاكر مباريات كأس العالم أولوية قصوى للحصول على مواعيد مستعجلة لإصدار التأشيرة. غير أن هذا الامتياز لم يشفع لهم، حيث جاءت الردود سلبية وأبلغ بعض المتقدمين رسمياً بعدم استيفائهم للشروط اللازمة للحصول على تأشيرة من فئة "غير الهجرة". وفي رسائل الرفض التي توصل بها المشجعون، استندت القنصلية الأمريكية بوضوح إلى المادة 214 (ب) من قانون الهجرة والجنسية لتبرير قرارها النهائي.

ولتوضيح أسباب هذا المنع المتكرر، يمكن تلخيص مبررات القنصلية الأمريكية للرفض وشروطها للموافقة في النقاط التالية:

  1. ضرورة إثبات المتقدم لامتلاكه روابط قوية ببلده الأم تضمن عودته بعد انتهاء الزيارة المؤقتة.
  2. توفير دلائل قاطعة على استقرار الوضع المهني أو التعليمي أو العائلي للمشجع في المغرب.
  3. عدم قابلية قرار الرفض الحالي للاستئناف المباشر في نفس الملف.
  4. إمكانية تقديم طلب جديد كلياً مستقبلاً، شريطة تقديم معلومات إضافية أو إثباتات تؤكد تغير ظروف المتقدم نحو الأفضل.

في الختام، يبدو أن طريق المشجعين المغاربة نحو مدرجات كأس العالم 2026 محفوف بتحديات إدارية وقنصلية لا تقل صعوبة عن التحديات الكروية، مما يطرح تساؤلات جدية حول مدى نجاعة نظام "فيفا باس" في تيسير تنقل الجماهير العالمية لدعم منتخباتها. كيف ترون هذه الإجراءات الصارمة من قبل القنصلية الأمريكية؟ وهل تعتقدون أن هناك حلولاً مرتقبة لإنقاذ أحلام الجماهير المغربية في السفر؟ شاركونا آراءكم وتعليقاتكم في الأسفل، ولا تترددوا في إخبارنا بتجاربكم إن كنتم من بين المتقدمين!

تعليقات