تتجه أنظار عشاق الثقافة والفن نحو مدينة تيزنيت، وتحديداً ساحة الاستقبال، خلال الفترة الممتدة من الخامس عشر إلى العشرين من شهر يوليوز لعام 2026، حيث ستقام فعاليات الدورة الرابعة عشرة من مهرجان تيميزار للفضة. يشهد برنامج مهرجان تيميزار 2026 بتيزنيت تنوعاً فنياً استثنائياً يجمع بين سحر التراث الأمازيغي الأصيل وإيقاعات الموسيقى الشبابية المعاصرة، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتحت شعار "الصياغة الفضية: هوية، إبداع وتنمية"، لا يقتصر هذا الحدث السنوي البارز على إبراز جمالية الحرف اليدوية المحلية من خلال المعارض والندوات، بل يتحول إلى منصة احتفالية تنبض بالحياة، تجمع زوار عاصمة الفضة بأسماء وازنة في الساحة الفنية المغربية.
ولتبسيط تفاصيل السهرات الكبرى التي ستحتضنها ساحة الاستقبال لعشاق المهرجان، فقد تمت برمجة الحفلات الموسيقية في ثلاث ليالٍ متتالية ومتميزة جاءت على النحو التالي:
- سهرة الخميس 16 يوليوز 2026: تمثل الانطلاقة الفعلية للحفلات، وتمزج بين الطرب المحلي والأغنية الشبابية بمشاركة أوركسترا بايا، وأحمد اماينو، والرايس أعراب أتيكي، وبدور وعبي، والنجم الشاب لازارو الذي يضفي لمسة موسيقية عصرية.
- سهرة الجمعة 17 يوليوز 2026: ليلة تعكس التنوع الثقافي، حيث تلتقي أيقونة الفن الأمازيغي فاطمة تبعمرانت مع مجموعة مازاغان ونجم الراب مسلم، إلى جانب الفنانين جمال موزون ورفيع، في توليفة تخاطب كافة الأذواق.
- سهرة السبت 18 يوليوز 2026: تمثل مسك الختام بجمعها بين الفن الشعبي والأمازيغي والمغربي، يحييها كل من عمر تافراوت، ومولاي أحمد أطلياني، وحميد إنرزاف، إضافة إلى النجمين حاتم إدار وعبدالله الداودي اللذين يضمنان تفاعلاً جماهيرياً كبيراً.
لا تقتصر أهمية هذا الحدث البارز على جانبه الترفيهي فحسب، بل يمثل رافعة تنموية حقيقية تسلط الضوء على الحرف التقليدية والموروث الثقافي للمدينة. يجسد هذا التناغم بين مختلف الأنماط الموسيقية والفنية قدرة تيزنيت على استيعاب كل الأجيال، وجعل المهرجان ملتقى يجمع بين التراث المتأصل والانفتاح على الفن المعاصر. وفي ختام هذه الجولة الممتعة بين تفاصيل الحدث، نود أن نعرف رأيكم؛ أي من هؤلاء النجوم المدرجين في برنامج مهرجان تيميزار 2026 بتيزنيت تتحمسون لرؤيته أكثر؟ شاركونا تعليقاتكم وتوقعاتكم أسفل المقال، ولا تنسوا الاستعداد لحضور هذا العرس الفني الكبير.