مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت: سهرة استثنائية تحييها أيقونة الأغنية الأمازيغية فاطمة تبعمرانت


 احتضنت منصة ساحة الاستقبال بمدينة تيزنيت، مساء يوم الجمعة 17 يوليوز 2026، سهرة فنية استثنائية أحيتها الفنانة فاطمة تبعمرانت ضمن فعاليات اليوم الثالث من مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت في دورته الرابعة عشرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وشهد الحفل حضوراً جماهيرياً غفيراً وتفاعلاً لافتاً من عشاق الفن الأمازيغي الذين حجوا بكثافة لمتابعة هذا الموعد الفني المتميز. وقدمت تبعمرانت باقة من أشهر أغانيها التي تحتفي بالهوية والذاكرة المحلية، حيث امتزجت أصالة الكلمة بعذب الألحان في أجواء احتفالية عكست القيمة الرمزية والثقافية التي يختزلها مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت.

شكلت هذه السهرة الفنية إحدى أبرز محطات المهرجان التي نسجت تفاعلاً استثنائياً بين الفنانة والجمهور الوافد من مختلف أحياء المدينة والمناطق المجاورة. وتجلت مظاهر النجاح الكبير لهذه الليلة في النقاط التالية:

  1. تفاعل جماهيري استثنائي: ترديد الجماهير لمقاطع الأغاني الشهيرة بحماس وأجواء مفعمة بالأصالة.
  2. ترسيخ الهوية الأمازيغية: تقديم أعمال غنائية ذات عمق ثقافي يحافظ على التراث الفني الأصيل.
  3. حضور ألمع النجوم: مشاركة أسماء موسيقية بارزة أعطت السهرة نفساً فنياً متنوعاً وشاملاً.

تندرج هذه الحفلات الموسيقية ضمن الرؤية العامة التي يتبناها المهرجان، والتي لا تقتصر على تقديم العروض الترفيهية فحسب، بل تسعى إلى إحداث التكامل بين مختلف الأبعاد التنموية والثقافية بالمنطقة. وتتلخص أبرز أهداف هذه البرمجة في المحاور التالية:

  1. ربط الرصيد الحرفي والمصوغات الفضية بالإبداع الفني والموسيقي المتنوع.
  2. تعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي لمدينة تيزنيت باعتبارها عاصمة الفضة بالمملكة.
  3. خلق منصة سنوية تجمع بين حفظ التراث الثقافي اللامادي والانفتاح على مختلف الألوان الموسيقية.

تؤكد هذه الليلة الفنية الناجحة أن الفن الثقافي الأصيل يظل جسراً متيناً يعزز ارتباط الأجيال بهويتها الوطنية، ويمنح مهرجان الفضة إشعاعاً متجدداً سنة تلو أخرى.

تعليقات