مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت: رافعة اقتصادية واعدة تعيد الحياة والبريق لعاصمة الفضة


استعادت مدينة تيزنيت، ابتداءً من يوم الأربعاء 15 يوليوز 2026، حركيتها الاقتصادية والسياحية الاستثنائية بمناسبة انطلاق فعاليات الدورة الرابعة عشرة لـ مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت. وتعيش عاصمة الفضة المغربية على وقع رواج اقتصادي وتجاري غير مسبوق، تشهد عليه الأعداد الغفيرة من الزوار الوافدين من مختلف جهات المملكة وخارجها للاستمتاع بهذا الحدث السنوي البارز. ولم يعد مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت مجرد تظاهرة ثقافية عابرة، بل تحول إلى منصة استراتيجية تجمع بين الأصالة والتنمية، خصوصاً مع تشرفه بالرعاية الملكية السامية التي أضفت عليه قيمة رمزية وتنموية مضاعفة.

سجلت المدينة منذ الساعات الأولى للمهرجان حركية دؤوبة شملت مختلف القطاعات الخدمية والتجارية، وهو ما جعل من مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت محركاً أساسياً لترويج الاقتصاد المحلي. وقد انعكست هذه الدينامية الميدانية بشكل مباشر على العوامل التالية:

  1. تحقيق نسبة إشغال كاملة بالفنادق ودور الضيافة المعتمدة بالمدينة.
  2. انتعاش المبيعات والخدمات داخل المطاعم والمقاهي والأسواق المحلية.
  3. خلق حركية مستمرة في قطاعات النقل والخدمات الموازية طيلة أيام الفعالية.

يظل الصانع التقليدي المستفيد الأول والأبرز من إقامة مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت، حيث وجد الحرفيون في أروقة المهرجان فرصة ذهبية للتعريف بإبداعاتهم المبتكرة. وتتلخص أهمية المهرجان بالنسبة للصناع التقليديين فيما يلي:

  1. تجاوز محدودية التسويق التقليدي: الترويج المباشر للمصوغات الفضية أمام المئات من الزوار يومياً.
  2. إبرام الشراكات: فتح آفاق تجارية جديدة ونسج علاقات حرفية واعدة.
  3. ترسيخ الهوية: تقديم قصص ملهمة للزوار عن تاريخ صياغة الفضة بالمنطقة.

دفع الإقبال الجماهيري الغفير الزوار والمهتمين بالقطاع إلى المطالبة بتحويل هذه المعارض الموسمية إلى فضاءات عرض دائمة على مدار السنة. وتسعى هذه المبادرة إلى جعل تيزنيت وجهة دائمة لعشاق الحلي الفضية، وم واصلة دعم الشباب لتعلم مهن الصياغة للحفاظ على هذا الإرث الحضاري حياً متجدداً.

أثبت مهرجان تيميزار للفضة بتيزنيت أن الاستثمار في التراث والحرف التقليدية هو خيار استراتيجي ناجح يصنع القيمة المضافة ويعزز الإشعاع الوطني والدولي لعاصمة الفضة.

تعليقات